الرئيسية / الأخبار / أخبار جهوية / خروقات في انجاز مشروع الطريق الرابطة بين تيفلت وايت يدين بإقليم الخميسات

خروقات في انجاز مشروع الطريق الرابطة بين تيفلت وايت يدين بإقليم الخميسات

تعتبر الطريق الرابطة بين جماعة ايت يدين ومدينة تيفلت المعروفة محليا ب(طريق ايت ونزار) التي تمتد على مسافة تزيد عن 30 كلمتر من الطرق القروية المهمة التي تساهم في فك العزلة عن مئات الدواوير والتجمعات السكنية المنتشرة على امتداد النفوذ الترابي لعدد من الجماعات المحلية انطلاقا من جماعة ايت يدين ومرورا بالدواوير التابعة لجماعة الكنزرة و جماعة مقام الطلبة وسيدي عبد الرزاق ووصولا إلى مدينة تيفلت ورغم أهميتها الكبيرة والدور الفعال الذي تلعبه في تسهيل التنقل على الساكنة، إلا أنها لم تحظى بالاهتمام اللازم من طرف الجهات المسؤولة التي تنهج أسلوب اللامبالاة التي توصلت بعدة مراسلات في الموضوع من مهنيي سيارات الأجرة وتقارير مفصلة من السلطات المحلية والمجالس المنتخبة مرفقة بفيديوهات تظهر بشكل واضح الحالة المزرية التي تعانيها الطريق، بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمها مهنيو وسائقي سيارات الأجرة الكبيرة بايت يدين لإثارة الانتباه إلى الإهمال الذي يطال محورا طرقيا يعد المنفذ الوحيد لفك العزلة عن عدد كبير من السكان بعدما أصبحت الطريق غير صالحة للاستعمال بتاتا بسبب تعدد الحفر وتآكل جنباتها وكثرة الحفر والأخاديد الهامشية تستوجب على السائقين تخفيض السرعة إلى اقل من 20 كلمتر في الساعة لتفادي الأعطاب الميكانيكية التي قد تصيب العربات علما أنها تعبر مجالا جغرافيا تتخلله تضاريس وعرة .

وأفادت مصادر على وضعية الطريق المذكورة ،أن الأخيرة جرى تدشينها خلال سنة 2004 تاريخ بنائها بتمويل من الجماعات المحلية المعنية ،بعد معاناة طويلة للسكان المستهدفين بفك العزلة ،إلا أنها لم تصمد طويلا أمام عوامل التعرية بسبب الغش الذي لف أشغالها ويتضح ذلك جليا من خلال تآكل جنباتها وتطاير أجزائها أشهرا قليلة بعد تدشينها والشروع في استغلالها وذلك بسبب عدم التزام المقاولة المكلفة بانجاز الأشغال ببنوذ دفتر التحملات الذي يحدد كمية وطبيعة المواد الواجب استعمالها في البناء والتزفيت من جهة وتساهل لجان المراقبة على الخروقات والتجاوزات المرتكبة في المشروع والتي لم تقف عند هذا الحد ، بل تتجاوزه بكثير ذلك أن المنشات الفنية الواجب بناؤها لعبور ألواد المالح لم تنجز بدورها بشكل أفقي لتيسير عملية المرور في ظروف أمنة كما يتطلب الواقع ذلك حيث أنجزت بشكل غير مقبول بالنظر العادي وليس التقني كما يقول المتحدث الذي أضاف أن تلك القنطرة تتسبب في حوادث سير مميتة لان السائقين يكونوا مجبرين بالهبوط إلى قاع الوادي بسرعة السلحفاة لتفادي الاصطدام بالمرتفع المقابل والصعود لعبور التل المقابل لتلك القنطرة ما يثير الخوف في صفوف السائقين والركاب على وجه الخصوص.

وأضافت المصادر أن الأمر يكون أكثر خطورة بالنسبة للشاحنات الثقيلة إذ سجل في هذا الصدد عدة حوادث منها انقلاب شاحنة تابعة لشركة المشروبات الغازية وأخرى للمواد الغذائية ناهيك عن انقلاب عدة سيارات وكذا الجرارات بسبب تلك القنطرة الخطيرة وغياب إشارات المرور بالمنعرجات الخطيرة والمنحدرات التي يجب توفير لوحات تحديد السرعة بها وكذلك بأماكن عبور المواشي على طول الطريق المذكورة.

من جهتهم عبر عدد من سائقي سيارات الأجرة الكبيرة عن تذمرهم من الإهمال والتهميش الذي تعانيهما الطريق المذكورة موضحين أنهم فتحوا خط العمل بها لتوفير وسائل النقل القانونية للمواطنين إلا أنهم يجدون صعوبة كبيرة أثناء التنقل والعبور بسبب كثرة الحفر وتآكل أجزاء كبيرة من أرضية الطريق ،ما دفع العديد من أرباب النقل إلى الاستغناء عن العمل بالمحور ألطرقي المعني بسبب حالتها التي وصفت بالسيئة وبعدما تداولوا في الأمر بينهم ،زاروا مكتب قائد قيادة ايت يدين لطرح المشكلة عليه عساه يجد حلا قريبا للمشكلة حيث قام بدوره ببعث عدة مراسلات إلى الجهات الوصية ، إلا انه ورغم مرور مدة زمنية ليست بالهينة من الانتظار، لم تتحرك الجهات الوصية لإصلاح الطريق ،ما جعلهم يقررون تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر القيادة من اجل العمل على إصلاح الطريق وتمكين الساكنة ومستعمليها من التنقل في ظروف سليمة .

وأضاف المتحدثون بصفتهم مستعملي الطريق المذكورة باستمرار أن الوقفة حضرها رئيس دائرة الخميسات الذي فتح معهم حوارا تعهد من خلاله بالعمل على إصلاح الطريق المذكورة، إلا أن وعده بدوره لم يكتب له التنفيذ ويبقى الحال على حاله إلى اجل غير مسمى؟

مراسلة

شاهد أيضاً

بوليف مستحمرا الشعب المغربي : عبارة “عفا الله عما سلف” عادت على المغرب بملايير الدراهم

قدم بوليف، القيادي في حزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد، مداخلة حول الوضع الاقتصادي للبلد، وما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.