الرئيسية / الأخبار / أخبار وطنية / “إذلال المواطن” عنوان مغرب اليوم بعد صفع ضابط لسائق ‘تريبورتر’

“إذلال المواطن” عنوان مغرب اليوم بعد صفع ضابط لسائق ‘تريبورتر’

استياء وغضب شديدين خلفهما شريط مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، يوثق لتعرض مواطن بمدينة الدار البيضاء على يد ضابط شرطة.

الفيديو الذي جرى تداوله على نحو واسع مساء الخميس وصباح اليوم الجمعة، يظهر فيه شخص وهو يتوسل ضابط شرطة، حتى لا تتم مصادرة دراجته النارية ثلاثية العجلات “تريبورتور”.

وبدا صاحب الدراجة منهارا وهو يطلب عدم مصادرتها ويقبل يدي وقدمي الضابط، ويخبره أن زوجته قد وضعت للتو مولودا، غير أن الأخير صفعه وسبه بعبارات بذيئة.​
وتفاعلا مع الواقعة، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة، توقيف ضابط الأمن الممتاز الذي يعمل بولاية أمن الدار البيضاء، “مع إحالته على أنظار المجلس التأديبي للبث في مخالفته لمدونة قواعد سلوك موظفي الأمن الوطني، وإخلاله بواجب التحفظ، فضلا عن تعريضه لأحد الأشخاص لاعتداء لفظي وجسدي”.

وحسب بيان توصلت به “أصوات مغاربية”، فقد فتحت ولاية أمن الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في شأن الاعتداء اللفظي والجسدي الذي ارتكبه موظف الشرطة المخالف.
وتابع المصدر ذاته، أنه تم تكليف ولاية أمن الدار البيضاء “بالتحقق من مدى تطبيق القانون في حق مالك الدراجة النارية ثلاثة العجلات، وذلك في الشق المتعلق بمخالفته لأحكام قانون السير والجولان”.
وكانت مشاهد الفيديو الذي تقارب مدته الدقيقة قد خلفت استياء عارما في صفوف نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أكدوا ضرورة محاسبة الضابط.
“المواطن مول التريبورتور يمكن دار مخالفة، لكن رجل الشرطة دار طن ونص ديال الجنح ديال السب والشتم والقذف والضرب. المصيبة الكبرى انه دار جريمة في حق مؤسسة الأمن بالقاموس البذيء الذي استعمله”، يقول أحد مستخدمي فيسبوك قبل أن يردف “لا أظن أن المسؤولين على المؤسسة الأمنية سيتركون هذا الفيديو يمر مرور الكرام دون عقاب”.
متفاعل آخر تشاطر الفيديو وأرفقه بتعليق موجز قال فيه “الإمعان في إذلال بؤساء هذا الوطن”، بينما كتب آخر “قضية طحن مو تعود مرة أخرى مع صاحب تريبورتور”.

أصوات مغاربية

شاهد أيضاً

عالم فيزياء أمريكي في محاضرة بأبوظبي: القرن الحالي سيشهد القضاء على إعاقات فقدان الأطراف

الكاتب: د. جمال المجايدة. عالم فيزياء أمريكي في محاضرة بأبوظبي: القرن الحالي سيشهد القضاء على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.