الرئيسية / الأخبار / أخبار وطنية / وزراء البيجيدي يسهلون لقطر عملية اختراق التعليم العالي.

وزراء البيجيدي يسهلون لقطر عملية اختراق التعليم العالي.

مراسلة أحمد الوزاني.

ذكرت مصادر مطلعة أن لقاء العمل الأخير ليوم الاثنين 15 ماي الجاري بالرباط، والذي جمع سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، بمعية خالد الصمدي كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، بوزير التعليم العالي بدولة قطر، محمد بن عبد الواحد المحمادي، والذي أعقبه صدور بلاغ مشترك حول إمكانية التعاقد مع أساتذة جامعيون مغاربة للتدريس بدولة قطر، وإمكانية إحداث فرع لجامعة محمد الخامس بدولة قطر ومشروع إنشاء جامعة مغربية قطرية بالمغرب، يعد ثمرة للعلاقات السرية بين البيجيدي والقطريين.

وأفادت ذات المصادر من وزارة التعليم العالي أن القطريين الذين يميلون إلى المدارس الانجلوساكسونية، والذين لا يؤمنون بالتعليم المغربي بن يسبق لهم أن أقدموا على مثل هذا الخطوات للتعاون مع المغرب في هذا الصدد خلافا لباقي دول الخليج. مضيفة أن السبب الرئيسي هو محاولة محاصرة دول العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الذين لهما علاقات قوية وتعاقادات منتظمة مع الجامعات المغربية ومع الباحثين المغاربة منذ زمن بعيد.

وفي هذا السياق دقت المصادر المتطابقة ناقوس الخطر حول إمكانية إحداث فرع بجامعة محمد الخامس العريقة بقطر، لكون هذه الخطوة ستكون بمثابة فتح حرب أكاديمية على دول خليجية صديقة أخرى، تجعل من المغرب أداة لحرب القطريين ضد السعودية والإمارات العربية المتحدة. وشددت ذات المصادر على أنه يجب توخي الحذر في هذه العملية نظرا لأن قطر ما يهمها في الوقت الحالي هو الغلبة على الدول المقاطعة لها وليس الرقي بالبحث العلمي المغربي.

وعن تبعات هذا الاتفاق المبدئي بين وزارتي الدولتين، فقد اعتبرته المصادر هدية مسمومة من حزب البيجيدي إلى الدولة المغربية، مؤكدة أن اللقاء تم من خلال القنوات الحزبية للبيجيدي مع قطر وليس عبر القنوات الرسمية الشيء الذي قد يهدد أو يؤثر على علاقات الباحثين المغاربة مع دول خليجية أخرى، محذرة الدولة من هذا التوجه الذي ظل يرفضه المغرب منذ استقلاله بحسب ذات المصادر.

شاهد أيضاً

عالم فيزياء أمريكي في محاضرة بأبوظبي: القرن الحالي سيشهد القضاء على إعاقات فقدان الأطراف

الكاتب: د. جمال المجايدة. عالم فيزياء أمريكي في محاضرة بأبوظبي: القرن الحالي سيشهد القضاء على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.