الرئيسية / الأخبار / أخبار وطنية / دهست لصا سرقها بالمغرب.. محامي: هذا ما ينتظرها!

دهست لصا سرقها بالمغرب.. محامي: هذا ما ينتظرها!

يتداول مغاربة على الشبكات الاجتماعية، وعلى نطاق واسع، حادثة دهس امرأة، يوم أمس الإثنين، للص سرق هاتفها النقال بمنطقة تابركيت بسلا، قرب الرباط، متسببة في قتله.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، فقد تعرضت المرأة البالغة من العمر حوالي 23 سنة، والتي كانت تقود سيارة رباعية الدفع، لهجوم من طرف شخصين على دراجة نارية، بغرض سرقة هاتفها، ما دفعها لملاحقتهم بسيارتها ليحدث اصطدام أودى بحياة أحدهما.

وخلفت الحادثة موجة من التفاعل بين مرتادي فيسبوك، بين من اعتبر أن ما قامت به المرأة هو “دفاع عن النفس” ومحاولة لاسترجاع هاتفها، في حين عاب آخرون على المرأة مطاردة المشتبه فيهما، معتبرين أن الأمر موكول إلى الأمن.

وحسب المصادر الإعلامية المحلية، فقد قامت المرأة باستدعاء الشرطة بعد دقائق من الحادثة، قبل أن يتم نقل المصاب إلى المستشفى ويحتفظ بالسيدة من أجل استكمال التحقيق، فما الذي ينتظرها في هذه الحالة؟

حسب المحامي بهيئة الرباط، كمال مزوز، فإن هناك نوعين من التهم التي تنتظر هذه المرأة، حسب وسائل الإثبات المتوفرة، ويتعلق الأمر “إما بتهمة القتل الخطأ، بافتراض أنها كانت تطارد المتهم من أجل استرجاع هاتفها قبل أن تقتله عن طريق الخطأ، وإما بتهمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت، أي أن المرأة كانت تنوي الإمساك به وضربه وجرحه. لكن الضربة كانت أقوى من المتوقع وأفضت إلى قتله”.

ويوضح المحامي كمال مزور، في تصريحه لـ”أصوات مغاربية”، أن العقوبات التي قد تواجهها هذه المرأة تختلف حسب الحالتين.

“يتعلق الأمر، في الحالة الأولى، بجنحة، وتصل العقوبة فيها إلى 5 سنوات نافذة، لكن في غالب الأحيان تكون موقوفة التنفيذ إذا لم ترتبط بظروف التشديد كهروبها من عين المكان أو وجودها في حالة سكر”، يقول مزور.

“في هذه الحالة، شركة التأمين تقوم بتعويض العائلة وتتدخل في الأمر”، يقول المحامي ذاته، مضيفا: “أما في الحالة الثانية، فيتعلق الأمر بجناية، ومن الممكن أن تصل العقوبة فيها إلى 10 سنوات نافذة”.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد أيضاً

برلماني بالناظور يحتج على وزير الصحة: “مبغينا لا فلوس لا والو.. بغينا توقع لينا على مشروع”

استغل سليمان حوليش رئيس المجلس الجماعي لمدينة الناظور، زيارة وزير الصحة أنس الدكالي، لأحد المستشفيات، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.