الرئيسية / الأخبار / جمعية المبادرة المغربية للعلوم والفكر: الخسوف القمري الأزرق…يوم 31 يناير

جمعية المبادرة المغربية للعلوم والفكر: الخسوف القمري الأزرق…يوم 31 يناير

حسب التقديرات والحسابات الفلكية لجمعية المبادرة المغربية للعلوم والفكر فإن عام 2018 سيشهد خسوفين للقمر و3 كسوفات للشمس، منها خسوف كلي نادر للقمر في 31 يناير الجاري، ويستمر بكل مراحله 5 ساعات و17دقيقة.

وما يجعل هذا الحدث مميزا أنه سيحدث خلال مرحلة البدر المكتمل لقمر جمادى الأولى 1439 هـ يوم الأربعاء 31 يناير 2018، يتزامن حدوث خسوف كلي للقمر مع ظاهرة القمر الأزرق، ولم يتم رصد هذا التزامن منذ عام 1866، أي منذ أكثر من 150 عاما، ولن يتكرر هذا الأمر مجددا قبل عام 2028.

ومعلوم أن الخسوف يحدث على خمس مراحل تباعاً تبدأ بخسوف شبه الظل ثم الجزئي ويتبعه خسوف كلي يتحول فيه لون كامل قرص القمر إلى لون خليط بين الأحمر والبني، ثم ستحدث عملية عكسية بعودة الخسوف لمرحلة الخسوف الجزئي وينتهي بخسوف شبه الظل.

وظاهرة الخسوف تبدأ وتنتهي في لحظة عالمية واحدة، عكس ظاهرة الكسوف التي يختلف توقيت حدوثها حسب الموقع الجغرافي للمدن، حيث سيبدأ خسوف شبه الظل عند 11:48 بالتوقيت العالمي، مع وقوع القمر بمنطقة ظل الأرض سيصبح لون القمر يميل إلى الحمرة لمدة 77 دقيقة من 12:51 حتى 14:08 بالتوقيت العالمي وهي مرحلة الخسوف الكلي، حتى تنتهي الظاهرة تماما عند 15:11 بالتوقيت العالمي، أما ذروة الخسوف فستكون عند 13:31 بالتوقيت العالمي.

وفي الوقت الذي سيشاهد فيه سكان غرب أستراليا ونيوزيلندا وأندونيسيا وفي وسط وشرق آسيا نحو غرب آسيا وشبه القارة الهندية وأوروبا الشرقية كامل مراحل الخسوف من بدايتها إلى نهايتها مع غروب شمس 31 يناير،وسيحظى سكان جزر المحيط الهادي برؤيته خلال منتصف الليل، وقبل الفجر في ألاسكا،وشمال غرب كندا، لكن الأجزاء الشرقية كندا وأمريكا الشمالية والوسطى والشرق الأوسط ستشهد خسوفا جزئيا فقط، في حين لن يتمكن سكان دول شمال ووسط وجنوب أفريقيا من رؤية أي من مراحل هذا الخسوف.

أما بخصوص القمر الأزرق فهو مصطلح للإشارة إلى البدر الثاني في الشهر الميلادي، ولا يعني أن القمر سيكتسب اللون الأزرق، وسيبدو القمر عاديا كما في باقي أشهر السنة.

وعلى عكس كسوف الشمس يمكن متابعة ظاهرة خسوف القمر بكافة أنواعه بالعين المجردة بدون الحاجة لأي نوع من الحماية ولكن يفضل استخدام المنظار الثنائي العينية.

ويُطلَق على خسوف القمر الكلي (القمر الدم) نسبة إلى تلوُّن القمر باللون الأحمر النحاسي نتيجة انعكاس الأشعة تحت الحمراء على سطحه، وهي ليست تسمية علمية، ويُعد هذا الخسوف الأول خلال العام الحالي 2018م.

جدير بالذكر أن ما يميز هذا البدر العملاق(supermoon) أنه سيكون الثالث ضمن ثلاثة أقمار بدر عملاقة ستحدث بشكل متتالي في 3 دجنبر 2017، و 2 و31 يناير 2018.

شاهد أيضاً

بوليف مستحمرا الشعب المغربي : عبارة “عفا الله عما سلف” عادت على المغرب بملايير الدراهم

قدم بوليف، القيادي في حزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد، مداخلة حول الوضع الاقتصادي للبلد، وما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.